البخاري
32
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بِوَجْهِهِ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَقَالَ : صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا ، قَالَ : فَكَأَنِّي « 1 » أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ « 2 » » . بَابُ « 3 » فَضْلِ مَنْ غَدَا « 4 » إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَمَنْ رَاحَ 592 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنْ الْجَنَّةِ « 5 » كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ » . بَابُ « 6 » إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ « 7 » 593 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ « 8 » قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ
--> ( 1 ) في رواية : ( وكأني ) . ( 2 ) أي بريقه ولمعانه ، ولم يكتف أنس بأن يقول : اتخذ خاتما ؛ لأن المقام مقام البسط للتلذذ بالحديث عنه صلّى اللّه عليه وسلم وحيث الإصغاء مطلوب . ( 3 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 4 ) لابن عساكر في نسخة ، ولأبى ذر عن الكشميهني : ( من خرج ) ، وللحموى والمستملى : ( يخرج ) ، والمراد بالغدو والخروج الذهاب ، وبالرواح الرجوع . ( 5 ) ( أعد ) : هيأ ، ( والنزل ) بضمتين : طعام الضيف ، وللهروي عن المستملى « نزلا » - بالتنكير - ، ولابن عساكر : ( في الجنة ) . ( 6 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 7 ) كذا هو بالنصب في اليونينية ، وتوجيهه أنّه نهى لا نفى ، أي لا تصل صلاة إلّا المكتوبة . ( 8 ) بحينة اسم أم عبد اللّه ، ولهذا كتب لفظ : ( ابن ) هنا بالألف ، ويعرب صفة لعبد اللّه .